ابن سعد

100

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عهد بعرس وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها فلم آمنها عليك . فضحك رسول الله وقال له خيرا . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار قال : لما قدم رسول الله . ص . من خيبر ومعه صفية أنزلها في بيت من بيوت حارثة بن النعمان فسمع بها نساء الأنصار وبجمالها فجئن ينظرن إليها وجاءت عائشة متنقبة حتى دخلت عليها فعرفها . [ فلما خرجت خرج رسول الله على أثرها فقال : ، كيف رأيتها يا عائشة ؟ ، قالت : رأيت يهودية . قال : ، لا تقولي هذا يا عائشة فإنها قد أسلمت فحسن إسلامها ] ، . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني عبد الله بن أبي يحيى عن ثبيتة بنت حنظلة عن أمها أم سنان الأسلمية قالت : لما نزلنا المدينة لم ندخل منازلنا حتى دخلنا مع صفية منزلها . وسمع بها نساء المهاجرين والأنصار فدخلن عليها متنكرات فرأيت أربعا من أزواج النبي . ص . متنقبات : زينب بنت جحش وحفصة وعائشة وجويرية . فأسمع زينب تقول لجويرية : يا بنت الحارث ما أرى هذه الجارية إلا ستغلبنا على عهد رسول الله . ص . فقالت جويرية : كلا . إنها من نساء قل ما يحظين عند الأزواج . 127 / 8 أخبرنا عفان بن مسلم . حدثنا حماد بن سلمة . حدثنا ثابت البناني عن شميسة [ عن عائشة أن رسول الله . ص . كان في سفر فاعتل بعير لصفية وفي إبل زينب فضل فقال رسول الله : ، إن بعيرا لصفية اعتل فلو أعطيتها بعيرا من إبلك ] ، . فقالت : أنا أعطي تلك اليهودية ! فتركها رسول الله ذا الحجة والمحرم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها . قالت : حتى يئست منه وحولت سريري . قال : فبينما أنا يوما منصف النهار إذا أنا بظل رسول الله . ص . مقبلا . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال : [ استبت عائشة وصفية فقال رسول الله لصفية : ، ألا قلت أبي هارون وعمي موسى ؟ ، وذلك أن عائشة فخرت عليها ] . أخبرنا معن بن عيسى . حدثنا مخرمة بن بكير عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال : قدمت صفية بنت حيي في أذنيها خرصة من ذهب فوهبت منه لفاطمة ولنساء معها .